أعراض سرطان الحنجرة

أعراض سرطان الحنجرة

ما هي أعراض سرطان الحنجرة ؟ وهل يمكن اكتشاف الإصابة به مبكرا وعلاجها؟

ما هي طرق العلاج المختلفة لهذا المرض؟

 في هذا المقال سوف نتعرف على أعراض سرطان الحنجرة وطرق علاجه وكيف تقي نفسك

من الإصابة به؟

أعراض سرطان الحنجرة

تقع الحنجرة بين قاعدة اللسان والقصبة الهوائية وهي المسؤولة عن إصدار الأصوات والكلام كما انها مهمة جدا للتنفس ايضا. 

ومن أعراض سرطان الحنجرة:

  • تغير في الصوت مع وجود بحة في الصوت. 
  • كحة لا تختفي، وفي بعض الأحيان قد تكون مصحوبة بدم. 
  • الم في الرقبة. 
  • صعوبة في التنفس. 
  • التهاب مزمن في الحلق لا يشفي. 
  • الأم في الأذن. 
  • صعوبة  وألم في البلع. 
  • فقدان مفاجئ للوزن. 
  • ظهور كتلة أو ورم في الرقبة نتيجة لانتشار الورم في العقد الليمفاوية المحيطة بالحنجرة. 

عوامل الخطر المسببة لظهور أعراض سرطان الحنجرة

  • التدخين

يساعد التدخين أو استهلاك التبغ على زيادة خطر الإصابة بسرطان الحنجرة وذلك لاحتواء السجائر على مواد كيماوية قد تسبب تلف أنسجة وخلايا الحنجرة. 

 كما يزداد خطر الإصابة عند اقتران التدخين بشرب الكحول أو الخمور. 

  • العمر

يزداد خطر الإصابة في عمر ٦٠عام أو أكثر. 

  • الجنس

الذكور أكثر عرضة من الإناث للإصابة وذلك لأنهم أكثر استهلاكا للتبغ والسجائر من الإناث. 

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرأس والرقبة 

يزيد من فرص الإصابة بسرطان الحنجرة. 

  • التعرض لبعض المواد الكيماوية الخطرة

خاصة عند العمل في أماكن يكثر فيها التعرض لأبخرة بعض المواد الخطرة بكميات كبيرة ولفترات طويلة مثل :

  • أبخرة حمض الكبريتيك. 
  • غبار الفحم أو الخشب. 
  • التعرض لمادة النيكل. 
  • التعرض لمادة الأسبستوس. 
  • الإفراط في تناول بعض الأطعمة

مثل الإفراط في تناول الأغذية المصنعة والمقليات بكميات كبيرة، واستهلاك اللحوم الحمراء بكميات كبيرة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة. 

  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري

تشخيص مرض سرطان الحنجرة

يعتمد التشخيص المبدئي على الفحص السريري للمريض حيث يقوم الطبيب بالسؤال عن أعراض سرطان الحنجرة التي يعاني منها المريض والتي قد تتشابه مع بعض الامراض الاخري، ويقوم بفحص منطقة الحلق.  

وكذلك يقوم بفحص منطقة الرقبة للبحث عن أي تورم أو كتل قد تكون موجودة فيها. 

اذا شك الطبيب المختص في الإصابة فإنه قد  يطلب إجراء بعض الفحوص للتأكد من الإصابة ومن هذه الفحوص:

  • التنظير عن طريق الأنف 

حيث يتم تخدير المريض موضعياً، وإدخال أنبوب مرن مزود بضوء وكاميرا فيديو من خلال احدى فتحتي الأنف وتمرر إلى الحلق ليقوم الطبيب  بفحص  الحنجرة. 

  • التنظير عن طريق الحنجرة

يلجأ الطبيب للتنظير عن طريق الحنجرة عند عدم الحصول على صورة واضحة للحنجرة بواسطة المنظار الأنفي.  

يتم إجراء المنظار الحنجري باستخدام التخدير الكلي. 

  • عينة من نسيج الحنجرة

يقوم الطبيب بأخذ عينة من نسيج الحنجرة في أثناء التنظير عن طريق الحنجرة في حالة ملاحظة أي نمو غير طبيعي في الحنجرة. 

 كما يقوم بأخذ عينة من الرقبة إذا كان فيها أي كتل أو تورم. 

إذا كانت نتيجة الفحوص السابقة إيجابية، فان الطبيب قد يطلب إجراء بعض الفحوص الإضافية لتحديد مدى انتشار الورم إلي أجزاء الجسم الأخرى وقد تتضمن هذه الفحوص:

  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. 
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. 
  • الفحص بالموجات الفوق صوتية. 

وبناء علي هذه الفحوص يقوم الطبيب بتحديد مراحل ودرجة الإصابة:

المرحلة المبكرة: يكون الورم صغيراً وغير منتشر خارج الحنجرة. 

 المرحلة المتقدمة: يكون حجم الورم كبير وقد يؤثر على الأحبال  الصوتية والعقد الليمفاوية المجاورة للحنجرة. 

في بعض الأحيان قد تنتشر الإصابة إلى الرئة أو اللسان أو الكبد أو العظام. 

علاج أعراض سرطان الحنجرة

يعتمد علاج سرطان الحنجرة علي عدة طرق منها:

العلاج الإشعاعي

  • يستخدم لعلاج سرطان الحنجرة في المراحل المبكرة من الإصابة. 
  • يمكن استخدامه بعد العلاج الجراحي ليمنع الخلايا السرطانية من النمو مرة أخري. 
  • يستغرق العلاج الإشعاعي من ٣-٧اسابيع. 

قد يكون هناك بعض الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي، والتي تختفي عادة بعد أسابيع من توقف العلاج ومنها:

  • ظهور قرح في الفم. 
  • جفاف في الفم. 
  • فقد حاسة التذوق. 
  • فقد الشهية. 
  • الشعور بالتعب والإرهاق. 
  • في بعض الأحيان قد يؤثر العلاج الإشعاعي على أنسجة الحلق، ويؤدي لالتهاب الحلق وقد يؤثر هذا الالتهاب علي التنفس، لذلك في حالة الشعور بصعوبة في التنفس في خلال فترة العلاج يجب التوجه للطوارئ فوراً. 

العلاج الكيماوي

تستخدم في العلاج الكيماوي بعض العقاقير القاتلة للخلايا السرطانية، ويؤخذ العلاج الكيماوي عادة عن طريق القسطرة الوريدية.

  •  يقوم العلاج الكيماوي بوقف نمو وتكاثر الخلايا السرطانية.  
  • كما يمكن استخدام العلاج الكيماوي لتقليص حجم الورم قبل التدخل الجراحي لإزالته، أو قبل الخضوع للعلاج الإشعاعي. 
  •  وكذلك يمكن استخدامه مع العلاج الإشعاعي في نفس الوقت لزيادة كفاءته. 
  • وكذلك يمكن استخدامه أيضا في علاج المراحل المتقدمة من المرض أو عند عودة الإصابة مرة أخرى. 

الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي:

  • الشعور بالإعياء والتعب. 
  • تساقط الشعر. 
  • فقد الشهية. 
  • إسهال. 
  • قروح في الفم. 
  • كما أن العلاج الكيماوي قد يضعف المناعة، مما يجعل المريض اكثر عرضة للإصابة بالعدوى أو بأمراض أخري. 

العلاج الجراحي

توجد٣انواع من التدخل الجراحي لعلاج سرطان الحنجرة

  • استئصال الورم بواسطة المنظار ويتم استخدامه في المراحل المبكرة من السرطان.  
  • الاستئصال الجزئي للحنجرة ويتم فيها استئصال الجزء المصاب بالمرض من الحنجرة، لكن ربما تؤثر هذه الجراحة على الصوت نتيجة لاستئصال جزء من الأحبال الصوتية مما قد يسبب تغيراً أو بحة في الصوت
  • الاستئصال الكامل للحنجرة يستخدم في المراحل المتقدمة من المرض، حيث يتم إزالة الحنجرة بالكامل ويقوم الجراح بعمل فتحة مستديمة في الرقبة للمساعدة على التنفس بعد إجراء الجراحة. 

     وفي بعض الأحيان يتم إزالة الغدد الليمفاوية القريبة من الحنجرة إذا وجد أن المرض قد 

     امتد الهيا. 

عقار سيتوكسيماب(Cetuximab)

هو عقار يستخدم لإعاقة نمو الخلايا السرطانية، ويعطي عن طريق القسطرة الوريدية. 

وكذلك يستخدم مع العلاج الإشعاعي لعلاج الحالات المتقدمة من سرطان الحنجرة وذلك عند استحالة استخدام العلاج الكيماوي في بعض الحالات مثل مرضى القلب والكلى. 

الأثار الجانبية لسيتو كسيماب 

  • الطفح الجلدي. 
  • الشعور بالتعب. 
  • الإسهال. 
  • ضيق التنفس. 
  • قد يسبب أعراض حساسية عند بعض الأشخاص وربما يسبب تورم اللسان والحلق. 

العلاج المناعي

يستخدم العلاج المناعي لعلاج الحالات المتقدمة من المرض والتي لا يمكن اللجوء للحل الجراحي لعلاجها. 

يعمل هذا العلاج علي تحفيز الجهاز المناعي ليهاجم الخلايا السرطانية ويقتلها. 

لكن ربما يسبب هذا النوع من العلاج الحكة أو الطفح الجلدي وربما سبب ظهور بقع بيضاء على البشرة

 

الوقاية من الإصابة بسرطان الحنجرة

  • تجنب التدخين و استهلاك منتجات التبغ وتجنب تناول الكحول. 
  • الاهتمام بتناول الأغذية الصحية والحرص على تناول الخضروات والفواكه بكميات كافية مثل الطماطم والحمضيات(الليمون، البرتقال، الجريب فروت)، وكذلك استخدام زيت الزيتون لتقليل فرص الإصابة بالسرطان. 
  • تجنب التعرض للمواد الكيماوية التي تزيد خطر الإصابة بالمرض، لكن اذا كانت طبيعة عملك تستلزم التعرض لهذه المواد فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب التعرض للتأثيرات الضارة لهذه المواد.  

وختاما فإن مرض سرطان الحنجرة من الأمراض التي يسهل اكتشافها مبكرا بمجرد ملاحظة أي تغيرات في الصوت. 

وكذلك تزداد نسب الشفاء كلما تم تشخيصه وعلاجه مبكرا، ويمكن الوقاية منه بالابتعاد عن التدخين والمواد الكيماوية التي قد تزيد خطر الإصابة به. 

المصادر



د. هبة شتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.